لا شك أن وسائل أو وسائط التواصل الإجتماعي باتت تتطور وتتسع رقعة مستعمليها بشكل مهول.بحيث لم يعد بيت يخلو من مستعمليها.وهذا التطور التقني والمعلوماتي السريع للأسف لا يصحبه بشكل متواز تطور في مجال الأمن المعلوماتي وحماية الخصوصية بالنسبة لمستعمليها..فكل يوم نسمع عن تسريبات و اخطاء و ثغرات يدفع ثمنها مستعملون عاديون.كل ذنبهم أنهم وثقوا في هذه الوسائط.
تم الكشف مأخرا من طرف خبراء في الأمن المعلوماتي عن أداة تهدد خصوصية مستعملي تطبيق واتس أب WhatsApp الأشهر على الإطلاق في مجال الدردشة و الإتصال ، و تضع سمعته كتطبيق رائد على المحك.
الأداة أطلق عليها مطوروها إسم WhatSpy ، وهي تستعمل أدواة الشبكة Web-Based Utility لتتبع مستعملي واتس أب لحظة بلحظة واظهار كل الأحداث التي تظهر على يومياتهم . كما أن الأداة يمكن أن تستخدم للمقارنة بين مستخدم و آخرين واظهار النتائج بكل سهولة و احترافية
أداة WhatSpy من برمجة وتطوير Maikel Zweerink الذي اكتشف عن طريق الصدفة ان بعض الأحداث المتبادلة بين تطبيقات واتس أب يمكن اعتراضها بسهولة مهما كانت اعدادات الخصوصية ،وتشمل الحالة الآن - تغيير صورة البروفايل - التعديل على اعدادات الخصوصية - حالة الرسائل والكثير الكثير من الأحداث .
كما أن الأداة قادرة على تقديم صورة كاملة عن مستعملي WhatsApp فحتى أوقات الولوج الى الخدمة والخروج منها يمكن النفاذ اليها بسهولة . هذا الى جانب قدرتها على تصوير وتسجيل صورة البروفايل بكل سهولة.
الأداة قد طرحها مطورها Zweerink على موقع gitlab كدليل على ضعف الخدمات وردائتها على WhatsApp